يومٌ للحُمرة والحُبّ !

لستُ بالعادة ممن يجاهرون بنفورهم من الأشياء المستعصية ع الفهم/الاستيعاب
ولكن! ماحدث جعلني أتساءل كثيراً
نعلم تماماً ما يخفي هذا اليوم وراءه
مثلما نعلم تماماً الحكم فيه
استنكر الفعل الذي قام به رجال الهيئة من إبادة للون الأحمر
وإفساد للورود الحمراء
لا أعلم ولكن بذلك فتحوا أبواباً جيّدة للغشّ التجاري
وأصبحت الوردة المخبّأة تحت الطاولة تباع بـ10ريالات للواحدة
ناهيك عن أنّنا لن نغفل " كلّ ممنوع مرغوب ", ولا أعلم تماماً
هل هناك نصّ شرعي استندوا عليه لإيقاف البيع لنوع معين!
حالنا مؤسف , إذا كانت التوعية والإرشاد بهذه الطريقة
.
.
كلّ يوم لنزرع في قلوبنا جنائن حبّ لهذا العالم .
.
.
ما رأيكم فيما حدث؟
14 فبراير 2008 في الساعة 5:20 م
مالكم اليوم الكل بيتكلم عن الفالنتاين :D
شوفي يا ميدو..
حكاية الـ(قمع) اللي بتعملها الهيئة دي مو داخلة مزاجي بتاتاً ولا هي طريقة سليمة أبداااااا
خلاص الشباب اللي كانوا صغار وما بفهموا صاروا كبار وبيفهموا أحسن من أول وأكتر كمان.. والحمد لله كلهم دماغهم مفتّحة.. ف ليش إلى الآن بنمشي معاهم بسياسة ( الغصب ) والـ(عين الحمرا)؟!! ليش ما نجيهم بالعقل.. الترغيب بدل الترهيب.. نحببهم في الحاجات الدينية بدل ما نكرهّهم فيها!!
المسألة بسيطة مرة لو جينا حنتحايل
يعني مو لازم أشتري الهدية الحمرا والا الوردة الحمرا في نفس اليوم.. ما ينفع أساسا!!! فمنعها في دا اليوم بالذات أيداً ماله أي داعي..
أيامك حب وورود حمرا من غير منع يا عسل :)
15 فبراير 2008 في الساعة 12:30 ص
لقيت اليوم في جدة بمحل .. يبيع الوردة الحمراء ( الواحدة ) بـ 35 ريال
تخيلي ..!!!!
15 فبراير 2008 في الساعة 3:18 ص
أكره سياسة القمع اللي تتبعها الهيئة !
في فترة من الفترة وصلت فيهم البجاحة تفتيش جوالات الشباب بدون اي مسوغ او مبرر !
وحتى لو كان عيد الحب بدعة او حرام او اي شي طريقتهم غلط جدا غلط ..
الزمن يتطور واحنا المفترض نتطور معاه ونشوف طرق افضل للجميع
بس الهيئة اممم ما اعرف مين يصدر لهم هالقرارات .. !
15 فبراير 2008 في الساعة 6:22 ص
سياسة الابادة هذه، والمنع تولد كراهية للدين !
اتمنى ان يترك كل شي مباحا متاحاً والانسان العاقل يختار الطريق الذي سيحاسب عليه بالنهاية ،
في كل شي وليس الاحتفال بيوم الحب مثلا ..
15 فبراير 2008 في الساعة 8:17 ص
هيا يا داعية الإسلام وياصانع الحياة
يا من تريد أن تمتلك مفاتيح القلوب لتغرس فيها الخير والإيمان
لترتسم على وجهك ابتسامة مشرقة ابتسامة حقيقية تنبع من أعماق قلبك
ذلك القلب الذى امتلأ بحب الناس ففاض بشرا وسرورا
ورسم على الوجه ابتسامة
ابتسامة مشرقة ..
فما أحوجنا إلى البسمة وطلاقة الوجه وانشراح الصدر ولطف الروح ولين الجانب
ولنا فى حبيبنا قدوة فلنسر على خطاه ..
,,
إن انقباض الوجه والعبوس والاشمئزاز والتذمر ومرادفات هذه الكلمات مصطلحات نحذرك وننصحك بمحوها من قاموس حياتك
طلب عمال إحدى المحلات التجارية الكبرى فى باريس رفع أجورهم فرفض ذلك صاحب العمل فما كان من عماله إلا أن اتفقوا أن لا يبتسموا للزبائن كرد فعل على صاحب المحل
فكانت النتيجة أن انخفض دخل المحل فى الأسبوع الأول حوالى 60% عن متوسك دخله فى الأسابيع السابقة
فانظر أثر عبوس الوجه
وصدق الله العظيم الخبيربالنفوس حين قال
(( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ))
فلماذا العبوس يا داعية الإسلام ؟؟
أتحمل هما أكبر من هم رسول الله ؟؟
ابسط وجهك وتذكر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه مسلم
وقال – صلى الله عليه وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان
15 فبراير 2008 في الساعة 8:22 ص
قال تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) وقال سبحانه (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
1 مارس 2008 في الساعة 11:00 ص
دائما ما قلت ..
أن الهيئة بحد ذاتها يجب ان تكون تحت قانون معهد يقوم بتعليم وإرشاد هؤلاء المرشدين ..
إن صلح المرشد .. صلح من أُرشد ..
وليس مجرد خريجي سجون وأصحاب سوابق يلبسون البشت .. ويجولون الشوارع بحثاً عن المشاكل ..
الكلمه الحلوه .. تؤتي بثمارها على الأجيال الشابه
شكراً لك موضوع رائع
4 مارس 2008 في الساعة 10:26 م
هلا أسّومة
الحدث أشدّ عالمية من أنّ نستغرب الإقبال عليه !
,
المشكلة
أن القائمين بهذا الشيء يغيّبون ” كلّ ممنوع مرغوب” فتتكاثر المشكلات .
كلّما زاد الصدّ كلّما زاد العناد , للأسف التكتيك المتبّع من الهيئة يحتاج لإادة نظر في مواضع عدّة
شكراً لأنكِ هنا .
4 مارس 2008 في الساعة 10:27 م
بل أتخيّل يا أرطبون
ما هو أشدّ قسوة , تخيّل !
4 مارس 2008 في الساعة 10:29 م
أكيد يا نانتي
أنّ هنالك عقل مدبّر يصدر القرارات
وماهم إلا بمأمورين بتطبيقها بحذافيرها مع بهارات من بعض ضعيفي النّفوس منهم
سياسة القمع , ستسفر عن خيبة عظمى والله .
4 مارس 2008 في الساعة 10:30 م
Farfalla
نعم فـ نحنُ خلقنا مخيّرين
ولكن!
لا نستطيع تهميش الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله
لذا يجب الاهتمام بآلية ذلك وكيفيته التي تتفق مع الناس :”)
4 مارس 2008 في الساعة 10:32 م
مشعل البقمي
شكراً على زخّاتك الإيمانية , لا عدمتك.
4 مارس 2008 في الساعة 10:34 م
لا أظن أنّهم جميعاً من الفئة التي ذكرتِ يا خارجة
بل والله إن فيهم العظيم , ومن يحبّب الناس بربّهم حبّاً ع حبّ
وإن كانوا قلة لكن!, يجب أن تذكر كـ نوع من الإنصاف
أعلم أنّ هذه المسألة معقّدة
ولا أستطيع قطع أملي برقي أكبر من قبلهم .
30 يونيو 2008 في الساعة 5:11 م
إن قامت الهيئة بمنع بيع الورود الحمراء … فالعاقل الفطين لن يشتري وردة بـ 10 ريالات أو بـ 35 كما ذكرت إحدى الأخوات ، و هدفه عناداً لا أكثر !!
إلا إن كان ينوي شرائها من قبل ، و هنا نشكر الهيئة لفعلها هذا … علّهم {يكبرون عقولهم شوي إذا دفعوا زيادة :P }
العيب في الشخص نفسه و ليس في الهيئة
لا نجعل الهيئة شمّاعة لأخطاء يرتكبها مجتمعنا … تطبيقاً للقول { كل ممنوع مرغوب } ..
2 ديسمبر 2008 في الساعة 5:36 ص
أفضل الوقوف في صفوف المتفرجين في مثل هذه المسرحيات لعلي أرتشف من هذه الحِكَم الخَفية،،
30 ديسمبر 2008 في الساعة 2:44 م
مصلحة الأفكار الخاطئة ^_^
جزاك الله خير يامصلحة الافكار الخاطئة
وأسأل الله عزوجل الهدايه لكل مقصر وضال
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً ورازقنا اجتنابه.
ياصاحبة المدونه تدافعين عن عيد فالنتين ولا تدافعين عن من يريك الخير
8 أغسطس 2009 في الساعة 9:52 م
السلام عليكم
أختي ميادة لا يخفى عليكِ من هي علياء ابراهيم
أختي تعرفين ان لكل أمة صفوة من الناس اختارهم الله يدافعون عن الحق للولاهم لهلكنا من كثرة الذنوب والمعاصي .. هم بشر مثلنا ينتابهم ما ينتابنا من القصور اذا كان تعامل الفرد منهم أو الفردين غير لائق فهذا لا يدل على خراب الصفوة كلهم .. هم يتصرفون ويمنعون ليس من تلقاء أنفسهم بل من مَن هم أعلى منهم مكانة وهم كغيرهم من الوزارات لهم قرارات يجب أن تنفذ ..
لا يكن دفاعك عن الفالنتاين أختي أنتي تعرفين قصة الفالنتاين هل تودين ان تتشبهين بهم .. أنا مسلمة (ليس من الواجب أن أكون ملتزمة) ولكن لدي قرارات وشخصية أرقى وأسمى وأعلى من أن أفكر في عيد الحب ..
أنا مسلمة هذا يدل أن كل أيامي حب وصفاء ونقاء ينتابها بعض الشوائب والكوادر ولكن عندما أعلم أنها دنيا فانية أنسى كل ذلك وأحلق في خيالاتي في جنة النعيم والخلد والفردوس …..
أنا مسلمة لا يليق لي أن أتكلم هكذا عن الهيئة وأنا من أطهر بقعة على وجه الأرض
أختي راجعي كلامك وحساباتك فالدنيا فانية
علياء إبراهيم هل عرفتيني
28 مارس 2010 في الساعة 7:53 م
الطريقة التي نتعامل فيها مع الحدث ..مهمة جدا
نحن لانحتاج فالنتاين هذا ..لاننا نعيش بحب كل يوم!
لكن..
طريقة التعامل مع هذا الخطا..هي خاطئة احيانا من الهيئة او غيرهم
ليتنا نتاسى بطريقة تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الشباب المخطئ لكنا بخير ووجدنا الترحيب من هولاء الشباب
من وجهة نظري ان سياسة المنع لاتنفع في هذا الزمن بل سياسة توشك على العدم!
26 مايو 2010 في الساعة 12:22 م
سياسة القمع دائماً ماتأتي بنتائج سلبية
و تقنع الآخرين بأنهم على صواب
و تجعل منهم على تحدي دائم مع القامع
نسأل الله لهم الهداية القويمة
والحب منة من الله على عباده
تحياتي ميادة زعزوع