يا ألله !
أنا مخلوقةٌ صغيرةٌ ووحيدة وخائفة , ولدتُ في أرض مقحلة من العواطف , ونشأت كاليتامى دون مأوى, كالمغتربين بلا وطن ! . لا أحد باقٍ لي إلا أنت , يا من خلقتني في تسعة أشهر , وكوّنت تفاصيلي الصغيرة , وقدّرت عليّ ما أنا به من خير وشر , وتعلم عنّي ما لا يعلمه بشر .وحدك تعلم كم أنا خائفة من الزمان , والمكان , وما يجيء , وما لا يجيء , لذا هوّنه على قلبي الصغير . لن أنسى كم عدد المرّات التي ذهب فيها الناس عنّي ولم يبقى إلا وجهك أكتسي منه الطمأنينة , ويمدني بالقوة العظمى لأتماسك دون انهيار , وكم من مرة زاد عليّ الحمل ولم أتذكر سواك , أتيتُ إليك في سرمدية الليل لاجئة إلى حماك وبكيت .. بكيت .. بكيت بعمق ورهبة, حتّى صار صدري إناءاً صبّبت فيه كلّ الراحة التي على الأرض , وكرّمتني أن يكون أرضاً لها . ورغم كلّ أخطائي الصغيرة والكبيرة , وحدك تحبّ العفو وتعفو عنّي وتحتضن ضعف عبدتك أمام مغريات الشيطان الذي أسألك أن تعيذني بك منه , فأنا لا أقوى على مكره وحربه لبني آدم . اللهم لا تدعني دون دعمك ولا تتركني دون قربك , وباعد بيني وبين أخطائي , واغسل قلبي وطهره من أدرانه , اللهم إذا أذنبت في حقّك ليس عمداً منّي وليست قوة عليك إنما أنت خلقتني خطّاءة لأتوب وأستغفرك , اللهم إني أسألك منابع الخير والعلم والإيمان كلّها في دنيتك الفانية , وتلك الجنّة التي يطمع بها كل صغير خائف ووحيد على هذه الدنيا مثلي , لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين , أنت حسبي ونعم الوكيل .
19 مارس 2008 في الساعة 6:24 ص
اللهم إني أسألك سؤال من عقد الرجاء بعظيم جودك أن تستجيب دعاء ميادة
وأن تشملنا بعفوك يا أكرم الأكرمين
اللهم آمين
وحدة القريب دوماً ياميادة
للدعاء لذة تسري معها الطمأنينا في سائر أنحاء الروح
أسعدك الله
صديقتك :)
19 مارس 2008 في الساعة 7:04 ص
منأجاه .. لمست قلبي والله ،،
خصوصاً ..
لن أنسى كم عدد المرّات التي ذهب فيها الناس عنّي ولم يبقى إلا وجهك أكتسي منه الطمأنينة
اللهم آمين ..
19 مارس 2008 في الساعة 3:22 م
اللهم آمين ..
لماذا هذا الحزن يا عرّابة .. ؟!
الله يساعدك ويعينك .. ولا يبعد عنك احد .. ويصبر قلبك .. ويوفقك .. ويبلغك مرادك في هالحياة ..
اخوك :)
20 مارس 2008 في الساعة 11:21 ص
..
..
ميشو ,
اللهم آمين
ربّي يسعدك :”)
شكراً لـ قربك .
20 مارس 2008 في الساعة 11:23 ص
..
..
هي حقيقة يا جميلتي !
وجهه الكريم وحده , يبقى ,
لأنّك هنا / شكراً .
29 يونيو 2008 في الساعة 8:55 ص
اختناق يا ميادة هنا, تنفسي بعمق!
29 يونيو 2008 في الساعة 11:17 م
أولا:ً السلام عليك ورحمة الله وبركاته . .
ثانياً: أتمنى لك كل التوفيق والنجاح من قلبي . . وأشكرك لقد أفصحتِ عما في داخلي بهذه الكلمات التي أرجو من الله أن يتقبلها ويشملنا جميعا بعفوه ورضاه ويتوب علينا ويجمعنا في جنته برحمته . .
ثالثاً: أريد أن أصبح صديقة لك . .
أختك سونة
11 يوليو 2008 في الساعة 1:26 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً يا مبدعة ، استمتعت جداً بالتجول هنا ،
جئت من مدن الجمال أقف أمام بابكِ أحمل بين يديّ قنديل
كلي أمل أن تضيئيه معنا في مجمتع هاديء وأنيق نختار فيه
أعضاءنا بأنفسنا
من هنا :
http://www.qnadel.net/
حريصون جداً على وجودك معنا
بشوق ننتظرك : )
22 يوليو 2008 في الساعة 7:20 ص
:
هذا الحُزن مُسيطر
لكنَّ لله نافذة شاسعة
تُطل دوماً على أمل جديد وَ غد أبيض :)
اشتقتكِ ياصديقة
(f)
26 يوليو 2008 في الساعة 2:53 ص
يالله كم هي طيبة , طاهره , خاضعه .!
يارب أرحمها وأرزقها الفرح غيث منهمراً.!!
مناجاة رائعه , كم النفس تسمو عندما تناجي خالقها .!
أبدعتي ياصديقتي .!
أنتِ رائعه .!
p.f
أتمنى زيارتكِ في ملاذي و مأوى جنوني .!
29 يوليو 2008 في الساعة 10:10 م
:”)
لجميع الأصدقاء
من ترك بعضه ومضى
أو من ترك كله دون رحيل
شكراً
وهذه أولى قطراتي لـ روحكم
.
.
.
4 أغسطس 2008 في الساعة 12:29 ص
لماذا ..؟
لا أقولـ .. سوى حسبي الله و نعم الوكيل
15 أغسطس 2008 في الساعة 6:44 م
يالله ~
21 أغسطس 2008 في الساعة 11:38 م
ومن لنا سواه ياعرابه
أوليس هو ربنا ومولانا
ياااارب , كم أنت عظيم حليم كريم
نأتيك حينما يتنكر الناس عنا
ونعرض حينما يقبلون علينا
وأنت أنت يالله تعفو وتغفر وتطعناالطمأنينية
ياميادة كنت دوما أدعوا وأقول
اللهم إني أسألك أن ترزقني لذة مناجاتك
يارب
27 أغسطس 2008 في الساعة 5:12 ص
يا صاحبة الدعاء …
أتشرف بمرورك هنا http://6aher.wordpress.com/
5 سبتمبر 2008 في الساعة 1:47 م
أشتقت لهذه المساحة
حمدلله أنها عادت :)
7 سبتمبر 2008 في الساعة 9:52 ص
ما أطهرك يا ميادة
اللهم تقبل منها ومنا
اللهم تقبل منها ومنا
اللهم آميين
13 سبتمبر 2008 في الساعة 5:07 ص
اعجبتني خاطرتك
تحياتي
18 سبتمبر 2008 في الساعة 11:20 م
أعياني الرد
1 أكتوبر 2008 في الساعة 11:19 ص
يا الله
عدل أيامي قليلاً ، بالشكل الذي يمنحني الثقة الكافية لأقول مرة أخرى: يا الله !
ميادة ، سعيد لأنني وقعت عليك صدفة : )
3 أكتوبر 2008 في الساعة 1:44 ص
لمست حزناً عميقاً ، ورأيت ختاماً جميلاً ” حسبي الله ونعم الوكيل ”
نعم هي الحل لكل خوف ينتاب الانسان وذكرتيني بتدوينه كتبتها منذ فترة بهذا الشأن ..
اللهم لاتحرمنا من نعمة النظر الى وجهك الكريم ..
8 أكتوبر 2008 في الساعة 7:49 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زهرة كانت لها بصمتها الادبية وها انا الان اراها تفوح رائحتها بحروف تتناثر برونق خاص لا يليق الا بمياده
الحزن جدار وغلاف يحتوينا وان فرغت حياتنا منه فهذا دليل على اننا خرجنا من تلك الحياه
لا يسعني هنا الا ان اقول لك
دمتي كما عرفناكي مبدعه وصاحبة حس راقي
اخوكي / الرومنسي - منتديات نسوس سابقا ً
في حفظ من لا تضيع ودائعه
11 نوفمبر 2008 في الساعة 6:48 م
لا يوجد اشد حزن ولاقسوه ان يكون الانسان “”عراب لحزن”"
وما اجمل ومااروع هذا اللقب الذي لااخفيك انه جذبني لمدونتك الرائعه..
صديقتي ..عند قراءتي لحياتك احسست بوجود فتاه سعوديه رائعه ..نفتخر بها لان معاناتها
وحزنها صنع منها فتاه مبدعه ..
اتمنى لك كل السعاده والتوفيق والفرح…
تحياتي لشخصك..
2 ديسمبر 2008 في الساعة 5:08 ص
إللهي ليس لي سواك،،
23 يناير 2009 في الساعة 9:15 ص
هل أنتِ بخير ؟
مررت أكثر من مرة بين الفينة و الفينة لأطمئن و لا أثر !!
ميّادة ، لم أوقع لكِ قبلاً لكنّ هذا الصمت يستدعي كثيراً من سؤال ..
كوني بخير ، هذا كل شيء ..
25 يناير 2009 في الساعة 5:10 م
ميّادة يا جميلة
أحببتُ مدونتكِ بصفة عامة
و بالاخص تراتيلكِ هُنـا
.,
أنا صديقة مآ رافقتكِ منذُ المتوسطة الى الجامعة
إممم لنجعلها مفاجأة بيينا ..
أنتِ مُبدعة كمآ أعرفكِ جيّداً
: )
6 مارس 2009 في الساعة 4:54 م
يا الله ..
14 مارس 2009 في الساعة 4:36 م
أعجبتني كلماتك هنا عند مخاطبتك للمولى ..
الله لا يخيب أملك يارب ..
.
.
دمتي .. أدعوك لمدونتيـ ..
16 أبريل 2009 في الساعة 8:34 م
دعوها
من هكذا أحرف ينبت الأمل
فقط
دعوها
11 مايو 2009 في الساعة 5:37 ص
و مازِلت تمارسين الجمال
و تقولين لــ الربيع هل من مزيد
يا مياده
ارحب بك في ضفاف ادبية
http://www.dhefaf.com/vb/forumdisplay.php?f=9
ف لا تحرمي الأرض : نورك
وردة بيضاء
22 مايو 2009 في الساعة 9:45 ص
آمين , آمين
2 أغسطس 2009 في الساعة 8:41 ص
ميادة
حروفك دافئة
عمت مساءا
14 ديسمبر 2009 في الساعة 7:15 م
حدك تعلم كم أنا خائفة من الزمان , والمكان , وما يجيء , وما لا يجيء….لامستني كثيرا كلماتك ..
اللهم لطفك بي وبها وبكل من رجاك
تقبلي مروري
شيماء
6 يناير 2010 في الساعة 6:31 ص
رائعة أنت…
يالله دوما على طول الطريق!
23 أبريل 2010 في الساعة 1:01 م
الله ..
مبدعة ميادة ..
20 مايو 2010 في الساعة 5:37 ص
Specialists state that personal loans aid people to live the way they want, just because they are able to feel free to buy needed goods. Furthermore, different banks give auto loan for all people.
20 يوليو 2010 في الساعة 5:16 ص
اللهم آمين..
اللهم آمين..
اللهم آمين..